مجلة عالم الأدباء للأديبة سوزان عبدالقادر
مرحبا بكل السادة الزوار والاعضاء الجدد

مسنى الشغاف / بقلم محمد بابكر

اذهب الى الأسفل

مسنى الشغاف / بقلم محمد بابكر

مُساهمة  سوزان عبدالقادر في الجمعة فبراير 24, 2017 1:18 pm

مَسَّنِي الشُّغَاف
أَنَا المُسْتَهَامُ
وَ زَهَتِ الأَلْوانُ
إِحْسَاناً وَ تَكَرُّمًا
رَسَتْ سُفُنُ الغَرَامْ
فِي بَحْرِهَا
و اِحْتَضَنَ الْقَارِبُ شِرَاعَهُ،
تَرَقْرَقَ الدَّمْعُ لُطْفًا
خَلُدَتْ نَفْسِي لَهَا
كُلَّمَا اِبْتَسَمَتْ
ازْدَهَرَتْ وَ تَلَأْلَأَتْ
حَتَّى رَوَتِ الْفَيَافِي
أَفْرَثَ الحُّبُ قَلْبِي
يَا حََبَّذَا لَوْ نَظَرْتِ إِلَيّ
شَيْئًا فَشَيْئًا
لِأُشْفَى مِن الْأَسْقَامِ
ذَاكَ الحِصْنُ الْمَنِيعُ
قَدْ تَهَدَّمَ كَالرَّمَادِ
مَهْزُومَ الْأَجَلِ
لَوْلَاكِ مَا جَادَتْ قَرِيْحَتِي
وَلَا أَسْتَشْعِرَ أَنَامِلِي
---¯--------**** -
محمد بابكر
٢٠١٧/٢/٢٠

سوزان عبدالقادر

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 30/07/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى