مجلة عالم الأدباء للأديبة سوزان عبدالقادر
مرحبا بكل السادة الزوار والاعضاء الجدد

قراءة امْرأة..بقلم الشاعر الزهراوي ابونوفل_ مجلة عالم الأدباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءة امْرأة..بقلم الشاعر الزهراوي ابونوفل_ مجلة عالم الأدباء

مُساهمة  سوزان عبدالقادر في الجمعة أغسطس 11, 2017 1:16 pm

قراءة امْرأة

اَلوَيْلُ لِحالِي؟..
أنا أمامَ
امْرَأةٍ عظيمة.
وما أقْدَسها
ياإلهيǃ-;-..
اَلْحرام أمامي
صارَ حَلالاً.
آه لوْ رآها
الشّيْطانُ أوْ
ذَوُو اللِّحى؟ǃ
وبَدَأْتُ أقْرَأُ
مِثْلَ فَحْلٍ ..
عُرْيَها الرّحْبَ
كأَضْخَمِ الكُتُبِ.
كنْتُ أقْرأُ تفاصيلَ
جسَدِها بِنَهَمٍ..
حتّى أُشْفى
مِنَ الشّجَنِ المُرّ
والهَمِّ والاكْتِآبِ.
ولْنتَخَيّلْ..
مشْهدَ المَليحَةِ
باسِقَةً كانتْ
كَإلهَةٍ ومَلْحَمِيّةً..
كَما نقْرأُ في
منْطِق الطّيْرِ
أوْ نسْمَعُ في
الأحاجي والأساطيرِ.
كنْتُ أقْرأُ أقاصِيَها
كَمولَعٍ بِتَفاصيلِ
قَصيدَةٍ أوْ
حِكايَةٍ مااا..
وهِيَ غارِقَةٌ
فِي النّوْم دونَ
قَميصِ النّوْمِ..
كلَوْحَةِ دالِي
الْغارِقَةِ بِكُلّ
أنْواعِ الفَواكِهِ.
كُنْتُ أقْرأُها
مِن الرّأسِ
حتّى العَقِبِ..
كنْتُ أقْرأُها
بِصُراخِيَ وأحْتَرِقُ
مِن الدّاخِلِ.
ولَمّا أفاقَتْ..
أيْ ولَمّا لمْ
أعُدْ أُطيقُ النّفْيَ
ولَهْفَةَ الحِصانِ
الْمُتمَرِّدِ سارَعْتُ
أُعانِقُها بِشَيْءٍ
مِن الرّهْبَةِ
والرّيبَةِ والدهاءِ
لأِدارِيَ احْتِشامَها
الْفاتِكَ وخجَليǃ
وانْتَهيْتُ كِتاباً
مجْهولَ المُؤَلِّفِ فِي
كَفِّ الغيْمَةِ لِتَقْرأَنِي؟
كانَتْ يَدُها تعْرِفُ
مَوْضِعَ الألَمِ وكانتْ
لَذيذَةً بِنَكْهَةِ
مُرَبّى الْوَرْدِ والعَسَلِ
ونَبْرَتِها الْمائِيّة
كعُشْبَةِ الخُلودِ
وفُخْشِ حلُمي.
هاجَرتْ بِيَ بَعيداً
وتَمادَيْتُ مَعَها
كَما في حَريق
فاسْتشاطَتِ
الرِّياحُ غَضَباً..
ولَجّتْ بِنا في
ما وَراء الآفاق..
كانَ ذلِكَ
أبْعَد مِن الّله
وهِيَ تَقولُ..
تَرَفّقْ بِيَ ياكافِرُ
فأنْتَ الآنَ تنْهَشُ
أحْلامِيَ وحالي

محمد الزهراوي
أبو نوفل
مطارو/ كطالونيا

سوزان عبدالقادر

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 30/07/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى