مجلة عالم الأدباء للأديبة سوزان عبدالقادر
مرحبا بكل السادة الزوار والاعضاء الجدد

_حمصُ الغزالةُ...بقلم الشاعر عبدالرزاق الأشقر (سوريا) مجلة عالم الأدباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

_حمصُ الغزالةُ...بقلم الشاعر عبدالرزاق الأشقر (سوريا) مجلة عالم الأدباء

مُساهمة  سوزان عبدالقادر في الثلاثاء أغسطس 01, 2017 12:26 pm

((... حمصُ الغزالةُ...))

في حمصَ يألفُني حمى(الميماسِ)
و  يضيءُ  في  ليلي ضيا النِّبراسِ

للَّهِ    درُّ       مدينتي     و  هوائِها
في الصَّيفِ يجلبُ أطيبَ الأنفاسِ

و  تلوحُ   في  حاراتِها     أشواقُنا
كالسَّروِ   و الليمونِ    أوْ   كالآسِ

و  تجوبُ أطيارُ  الحمامِ   سماءَها
منْ  (جورةِ  الشَّياحِ)   (للشَّماسِ)

تنسابُ  منْ  خلفِ  الضِّياءِ  غمامةٌ
ستظلُّ    ساهرةً     بغيرِ     نعاسِ

تتماوجُ    الضَّحكاتُ  عندَ  مرورِها
و  تفوقُ  طلعتُها    صفاءَ    الكاسِ

و لحمصَ  قلبي  قدْ تجاوزَ ما صفا
منْ  نهرِها   العاصي  إلى  الأوراسِ

و  بحمصَ   يختلُ   الشُّعورُ   كأنَّما
يزدادُ    حسِّاً     فاقدُ    الإحساس ِ

فإذا  وقفتُ  على  ضريحِكَ  خالدٌ
(صرخوا) فلمْ  تسمعْ صراخَ النَّاسِ

لمْ   يفعلوها    قبلُ  ، لكنْ   عندما
حلَّتْ    مآسٍ  ، ضاعَ  كلُّ    مواسِ

انهضْ  سألتُكَ  منْ   ترابِكَ   ريثَما
ينزاحُ    عنَّا   ما   بنا     منْ   باسِ

و رجعتُ  محزوناً  أواري  سوءتي
ما عدتُ  أعرفُ أنْ  أخيط  لباسي

حلفتْ  منَ الأنقاضِ  كلُّ جوارحي
ألّا    تعودَ   و  في   الحياةِ   مآسِ

أنذرتُها    فتحايلَتْ    منْ   غيظِها
و  تلوَّنتْ    كبريقِ   خرزةِ    ماسِ

لكنَّها   منْ    حنقِها    لمْ     ترتدعْ
شدَّتْ  إلى  الهيجا  على  الأفراسِ

هدَّأتُها    و  مسحْتُ  منها   رأسَها
فغدَتْ    مهدأةً    بمسحِ    الرَّاسِ

يا قلبُ  ذي حمصُ  التي فارقْتُها
هلْ   ما   تزالُ   غزالةً     بكناسِ؟

عبدالرزاق محمد الأشقر. سوريا.

سوزان عبدالقادر

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 30/07/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى